في ظل تغير أنماط المواعدة وانتشار “الصداقات العابرة”، يفضل الكثير من المسافرين الآن البحث عن روابط حقيقية أثناء رحلاتهم، من خلال مقابلة أشخاص في مدن جديدة أو المواعدة خارج بلادهم أو العثور على رفيق سفر يشاركهم الاهتمامات.

أصدقاء يتشاركون وجبة على ضوء الشموع، تتدلى فوقهم أضواء متوهجة.

82% من المسافرين ذهبوا، أو فكروا في الذهاب، إلى خارج بلادهم تحديدًا للقاء أشخاص جدد، سواء لتكوين علاقات صداقة أو التواصل مع أشخاص جدد.

الجيل زد

84‏%

جيل الألفية

84‏%

أصبح المسافرون يفضلون إقامة علاقات عميقة بدلاً من العلاقات السطحية، بدءًا من تبادل الثقافات ووصولاً إلى إيجاد أصدقاء لهم يشاركونهم نفس الاهتمامات. وتتلخص أبرز دوافعهم في النقاط الثلاث التالية:

32‏%

تكوين صداقات ذات مغزى

21‏%

خلق روابط مع الآخرين أعمق من الروابط المتاحة في العالم الافتراضي عبر الإنترنت

16‏%
طاولة مقصورة مع مقاعد مخملية زرقاء، وعليها مقتنيات سفر متنوعة
  1. تستند البيانات إلى مقارنة عمليات توجيه الفنادق العالمية على سكاي سكانر باستخدام عامل التصفية “سفر فردي” في الفترة من 1 يونيو 2024 إلى 31 مايو 2025، ونفس الفترة من العام السابق (1 يونيو 2023 إلى 31 مايو 2024). ↩︎
  2. . بيانات داخلية من منصة Reddit مدعومة من Community Intelligence، على المستوى العالمي، مع مقارنة بين الفترة من يونيو 2024 إلى يونيو 2025 ونفس الفترة من العام السابق (يونيو 2023 إلى يونيو 2024). ↩︎